المعرض مفتوح 7/7 أيام - توصيل مجاني في جميع أنحاء المغرب

بين الحجر والضوء: كيف تنظرون إلى بريق الألماس

الألماس لا ينتج الضوء. يستقبله من الأعلى، ويعكسه من وجه إلى آخر، ثم يعيده إلى العين. واسم هذه المجموعة، «بين الحجر والضوء»، يتحدث عن هذا المسار.

ما نسميه البريق يشمل آثارا متمايزة. اللمعان هو الضوء الأبيض الذي يعود إليكم. والنار هي الانعكاسات الملونة التي تظهر حين يحلل الحجر الضوء. أما التلألؤ فيولد من الحركة: نقاط مضيئة وأخرى داكنة تشتعل وتنطفئ حين تتحرك اليد.

كل ذلك يتوقف على جودة القطع أكثر بكثير مما يتوقف على الوزن، كما يشرح مقالنا عن المعايير الأربعة للألماس (4C). إذا كان الألماس مسطحا أكثر من اللازم أو عميقا أكثر من اللازم، ترك الضوء يتسرب من الأسفل. وللشكل دور أيضا: المستدير البرّاق يكثّر الومضات الصغيرة، وقطع الزمرد يعطي انعكاسات واسعة هادئة. والمدونة تقارن أشكال الألماس واحدا واحدا.

الأسئلة الشائعة

ليس تحت أضواء واجهة العرض وحدها، فهي تجمّل كل الأحجار. اقتربوا من نافذة، ثم انظروا إلى الألماس في الظل، تحت إضاءة عادية: الحجر الجيد القطع يبقى حيا في كل مكان. وحركوا اليد، لأن التلألؤ لا يُرى إلا في الحركة.

في أغلب الأحيان لأنه متسخ بالدهون. الكريم والصابون يتركان تحت الحجر غشاء يحجب الضوء. حمّام من الماء الفاتر مع بضع قطرات من سائل غسل الأواني وفرشاة ناعمة يعيدان إليه بريقه؛ والطريقة موجودة في مقالنا عن العناية بمجوهرات الألماس.

نعم. هي بلّورة الكربون نفسها، وتتعامل مع الضوء بالطريقة نفسها. وعند تساوي جودة القطع، لا ترى العين أي فرق في البريق بينهما.